علي بن تاج الدين السنجاري

474

منائح الكرم

جداره الغربي الذي هو جدار رباط الخوزي « 1 » إلى وسط جداره الشرقي الذي هو عند باب الجنائز مع المرور في نفس الحجر ( بكسر الحاء ) وسكون الجيم ، واللصوق بجدار الكعبة الشامي ثلاثمائة ذراع وستة وخمسون ذراعا ( وثمن ذراع ) « 2 » بالذراع الحديد « 3 » ، وعرضه من « 4 » جدار [ المسجد ] « 5 » القديم الذي يدخل منه « 6 » إلى زيادة دار الندوة « 7 » إلى

--> ( 1 ) رباط الخوزي : يقع في الجانب الشمالي للمسجد الحرام بزيادة باب إبراهيم ، وقفه الأمير قرامر بن محمود بن قرامر الأقدري الفارسي . وتاريخ وقفه على ما يظنه الفاسي سنة سبع عشرة وستمائة . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 331 ، 332 ، العقد الثمين 1 / 119 ، لم يذكره علي بن عبد القادر الطبري في كتابه الأرج المسكي ضمن الأربطة التي كانت موجودة في عصره . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . ( 3 ) ذراع الحديد يساوي ثمانية وعشرين إصبعا ، و 7 / 6 من ذراع اليد ، وعلى هذا يكون طوله 187 ، 58 سم بالضبط . انظر : هنتس - المكاييل والأوزان 87 . ( 4 ) في علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 109 " من وسط " . ( 5 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 6 ) سقطت من ( ج ) . ( 7 ) زيادة دار الندوة : تقع هذه الزيادة في الجانب الشامي ، أي الشمالي للمسجد الحرام ، وسبب بنائها كما ذكر المؤرخون أن بعض أهل الخير كتب لوزير الخليفة العباسي المعتضد يحسن له جعل ما بقي من دار الندوة مسجدا ، فأرسل الخليفة مالا عظيما لعمارتها مسجدا ، ووصلت بالمسجد الحرام حوالي سنة 284 ه . ثم استبدلت الأبواب الموجودة في جدار المسجد الحرام بأبواب أخرى أحسن منها سنة 306 ه حيث أصبح بمقدور المصلي فيها رؤية الكعبة كلها . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 226 ، 227 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 2 / 348 - 352 ، جار اللّه بن ظهيرة - الجامع اللطيف 206 - 208 ، النهروالي - الاعلام 143 - 148 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 238 - 239 ، باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 54 - 63 ، وبقيت هذه الزيادة إلى عصر -